نعومة باطن القدم

كان الإبن يهم بمغادرة المنزل والتوجه للجامعة، كونه طالب جامعي. قبل المغادرة حدث بينه وبين والده نقاش، مما أدى إلى أن يرفع صوته على والده. لم ينبس والده بإبنة شفة ، وتذكر المثل الذي يقول: ” اذا كبر ابنك خاويه”.

وصل الإبن إلى جامعته، وقبل دخوله المحاضرة كتب رسالة نصية لوالده، يقول فيها: ” والدي العزيز، يقولون بأن باطن القدم أنعم بكثير من ظهرها! أريد، يا والدي عند عودتي،  أن أضع شفتي على باطن قدميك حتى اتأكد من ذلك!

وعندما عاد الإبن إلى البيت وجد والده في انتظاره. سأل والده: “هل قرأت رسالتي النصية يا أبي”؟!

أجاب والده، والإبتسامة تعلو شفتيه:” نعم يا بني، لقد قرأتها”.

وأجاب الإبن: ” أنا جاهز يا والدي لأقوم بما كتبته”!

رد والده: ” لا داعي لأن تقوم بما كتبته، ولتبرهن لي أو إلى نفسك، بأن باطن القدم أنعم بكثير من ظهرها.

أعرف ذلك جيدا يا بني، عندما كنت صغيرا كنت أقبّل باطن قدمك لأنها أنعم من ظهرها”.

 

Leave a Comment