الْحَوَايَا
قال تعالى}: وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ{ )الأنعام-146).
كلمة “الحوايا” هي جمع، واحدها حاوياء، وحاوية، وحَوِيَّة، وهو ما تحوي من البطن فاجتمع واستدار، وهي بنات اللبن، وهي المبعر وجمعها “المباعر”، وتسمى المربض وجمعها “المرابض”، وفيها و المصارين ، والأمعاء التي تكون في وسطها. وعموما، أمعاء الإنسان أو الحيوان أو أعضائه الداخلية، خاصةً عند استئصالها أو كشفها.
وفي وقتنا الحاضر تدل كلمة “حاوية” على مكان مكب النفايات.
و قديما، كان الكهنة يجدون دلالات في أحشاء الحيوان المذبوح المتصاعدة منها الأبخرة.