حقائق عن دماغ آينشتاين؟
عند وفاته، تم حرق جثمان آينشتاين، ولكن ليس بالكامل. تمكن توماس هارفي، الذي أجرى عملية التشريح، من استخراج دماغ هذا العالم والإنساني والكاتب الألماني.
في الواقع، احتفظ هارفي بالدماغ ، وإن كان ذلك دون موافقة العائلة (بل سرقه). خزّنه في مرطبان زجاجي كبير وأخذه إلى منزله. ع
لى مر السنين، أرسل هارفي عينات من هذا العضو الفريد إلى ما يقارب عشرين عالم أعصاب وباحثًا في ذلك الوقت (أفضلهم بالطبع)، مع أن الحقيقة هي أنهم لم يحصلوا على أي نتائج ملموسة، أو نتائج ذات مصداقية علمية كاملة؛ إذ لم تُنشر سوى ست مقالات.
حتى وقت قريب، كُشِفَ عن بعض أسرار الدماغ، وأهمها ما يلي:
– كان وزنه 1230 غرامًا، مما يجعله أصغر من متوسط وزن الدماغ (1400 غرام).
– كانت قشرة الفص الجبهي لديه، المسؤولة عن مهارات التركيز والتخطيط والمثابرة، متطورة بشكل استثنائي.
– في بعض أجزاء الدماغ، لوحظت كثافة عالية غير طبيعية للخلايا العصبية والخلايا الدبقية (التي تدعم الخلايا العصبية).
– كانت الفصوص الجدارية لديه غير طبيعية. هذه الفصوص مسؤولة عن التفكير الرمزي، والمهارات اللغوية، والاستدلال الرياضي، والتوجيه المكاني.
– كان الجسم الثفني في دماغ آينشتاين أكثر سمكًا من المعتاد، مما سهّل التواصل بين نصفي الكرة المخية.
إن دراسة دماغ واحد لفهم العبقرية البشرية، من الناحية العلمية، عديمة الجدوى من حيث النتائج. وأفضل طريقة لتحقيق ذلك هي دراسة أدمغة عدة عباقرة، ومقارنتها، ثم نشر نتائج قيّمة.